اول ماسمعت خبر علاج السيد الرئيس فى المانيا افتكرت لما روحت مستشفى
الزقازيق الجامعى ازور جارتى واللى كانت فى حالة خطيره وتوفت رحمة الله عليه قبل مرور
اربعه وعشرين ساعه داخل مايسمى بمستشفى الزقازيق الجامعى بالمناسبه هو افضل مستشفى حكومى
موجود فى محافظة الشرقيه ولك ان تتخيل ان غرفة العناية المركزه بهذا المستشفى والمخصصه لحالات السكتات الدماغيه عادة يكون بها من 8 الى 12 مريض طبعاً الستشفى ده المفروض انه بيخدم سبعة مليون مواطن مصرى
موجود فى محافظة الشرقيه ولك ان تتخيل ان غرفة العناية المركزه بهذا المستشفى والمخصصه لحالات السكتات الدماغيه عادة يكون بها من 8 الى 12 مريض طبعاً الستشفى ده المفروض انه بيخدم سبعة مليون مواطن مصرى
من بسطاء الناس واللى حياتهم لا تساوى شريط اسبرين عند الحكومه
جارتى كان ست طيبه عشان كده ربنا رحمها من جحيم المستفيات الحكوميه وماتت فى نفس اليوم اللى دخلت فيه.
لكن الغريب ان الدولة بنتفق مليارت على القطاع الصحى والمحصله صفر كبير وده ليه معنى واحد
لكن الغريب ان الدولة بنتفق مليارت على القطاع الصحى والمحصله صفر كبير وده ليه معنى واحد
ان المسئولين فى وزراة الصحه حراميه طبعاً حراميه وماهو لما الوزير يسفر مراته للعلاج بالخارج
على نفقة الدوله يبقى حرامى لان مراته دى مواطنه مصريه وانا بصراحه عمرى ماشفت مواطن مصرى
بيسافر بره للعلاج على نفقة الدوله جديده دى.
طبعاً كلنا سمعا النهارده ان زوجة ابن الرئيس حتسافر انجلتر عشان تضع مولوده الجديد هناك
طبعاً كلنا سمعا النهارده ان زوجة ابن الرئيس حتسافر انجلتر عشان تضع مولوده الجديد هناك
والموضوع ده ليه احتمالين الاول ان الاسره الحكامه فى مصر مابتثقش اطلاقاً فى الطب المصرى
والاحتمال التانى هو ان ابن السيد الرئيس يريد لمولاده الجديد الحصول على الجنسيه الانجليزيه
وفى كلا الامرين كارثه بكل المقاييس
الكارثة الاولى هو عدم ثقة الاسرة الحكامه فى الطب المصرى وده فى حد ذاته اعلان صريح من اسرة الرئيس
والاحتمال التانى هو ان ابن السيد الرئيس يريد لمولاده الجديد الحصول على الجنسيه الانجليزيه
وفى كلا الامرين كارثه بكل المقاييس
الكارثة الاولى هو عدم ثقة الاسرة الحكامه فى الطب المصرى وده فى حد ذاته اعلان صريح من اسرة الرئيس
بينفى كل كل الكلام اللى بيتقال عن الريادة والتقدم والنمو
والكارثه التانيه هو ان مفيش انتماء
والكارثه التانيه هو ان مفيش انتماء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق