السبت، 27 مارس 2010

الرئيس يعالج فى المانيا وحفيدته تولد فى انجلتر والبسطاء يموتون فى مصر


اول ماسمعت خبر علاج السيد الرئيس فى المانيا افتكرت لما روحت مستشفى
الزقازيق الجامعى ازور جارتى واللى كانت فى حالة خطيره وتوفت رحمة الله عليه قبل مرور
اربعه وعشرين ساعه داخل مايسمى بمستشفى الزقازيق الجامعى بالمناسبه هو افضل مستشفى حكومى
موجود فى محافظة الشرقيه ولك ان تتخيل ان غرفة العناية المركزه بهذا المستشفى والمخصصه لحالات السكتات الدماغيه عادة يكون بها من 8 الى 12 مريض طبعاً الستشفى ده المفروض انه بيخدم سبعة مليون مواطن مصرى
من بسطاء الناس واللى حياتهم لا تساوى شريط اسبرين عند الحكومه
جارتى كان ست طيبه عشان كده ربنا رحمها من جحيم المستفيات الحكوميه وماتت فى نفس اليوم اللى دخلت فيه.
لكن الغريب ان الدولة بنتفق مليارت على القطاع الصحى والمحصله صفر كبير وده ليه معنى واحد
ان المسئولين فى وزراة الصحه حراميه طبعاً حراميه وماهو لما الوزير يسفر مراته للعلاج بالخارج
على نفقة الدوله يبقى حرامى لان مراته دى مواطنه مصريه وانا بصراحه عمرى ماشفت مواطن مصرى
بيسافر بره للعلاج على نفقة الدوله جديده دى.
طبعاً كلنا سمعا النهارده ان زوجة ابن الرئيس حتسافر انجلتر عشان تضع مولوده الجديد هناك
والموضوع ده ليه احتمالين الاول ان الاسره الحكامه فى مصر مابتثقش اطلاقاً فى الطب المصرى
والاحتمال التانى هو ان ابن السيد الرئيس يريد لمولاده الجديد الحصول على الجنسيه الانجليزيه
وفى كلا الامرين كارثه بكل المقاييس
الكارثة الاولى هو عدم ثقة الاسرة الحكامه فى الطب المصرى وده فى حد ذاته اعلان صريح من اسرة الرئيس
بينفى كل كل الكلام اللى بيتقال عن الريادة والتقدم والنمو
والكارثه التانيه هو ان مفيش انتماء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق