الخميس، 1 أبريل 2010

فى امل

سنتين بالتمام والكمال على الدعوة لاضراب سته ابريل 2008 واللى كان شرارة البداية
لكل الاضربات اللى حصلت فى مصر خلال السنيتن اللى فاتو انا النهارده عايز اتكلم عن سته ابريل لكن قبل مانتكلم عن سته ابريل خلونا نبص ونراجع الاضربات اللى حصلت فى مصر الفتره اللى فاتت حنلاقى شىء غريب غالبية الاضرابات اللى حصلت كانت من عمال مصانع القطاع العام خاصة اللى تم بيعها واصبحت قطاع خاص وطبعاً كلنا عارفين ازاى المصانع دى بتتباع ببلاش مقابل عمولة السيد المسئول عن الببيع
وكمان بيديله فوق البيعه العمال الغلابه اللى بيشتغلو فى المصانع دى وطبعاً المشترى واللى بيسموه مستثمر واللى بيكون ليها هدف واحد هو الربح اولاً واخيراً فيبدء يسرح فى العمال ومفيش حوافز ومفيش ومفيش واللى مش عاجبة الباب يفوت جمل يعنى البلد بلد ابونا والمستثمرين يطردونا . طيب فى نقطه هنا عايز اوضحها للحكومه وهى ان الاستثمار الحقيقى هى اللى يوفر فرص عمل حقيقيه ويساهم فى تحسن الاقتصاد مش العكس !
طيب اخيراً العمال طلع ليهم صوت لكن فين موظفين الدوله ومحدش يقول انهم واخدين
حقوقهم كامله عشان كده راضيين وساكتين . هنا فى نموذجين الاول هو الموظف بيكون لا مؤاخذه
مرتشى وده مش محتاج يتكلم لان الحياة لونها بمبى والنموذج التانى ان الموظف مغيب العقل يعنى زى الاله لما تخلص شحن تبطل شغل طيب النموذج ده ليه مش بيطالب بحقه بدل لعبة القط والفار يعنى انا مابشتغلش وانت مش بتدينى فلوس يعنى احنا الاتنين بنضحك على بعض وفى الاخر التلاميذ فى المدراس مابتتعملش والمصالح مابتخلصش وفوت علينا بكره ياسيد وزى كده .
السبب هنا ان فى حاجز الخوف اللى معشش فى عقول الناس من سنين وبصراحه انا مش لاقى حل للنموذج ده عشان عايز يربى العيال ويبقى يقابلنى .
نرجع لسته ابريل فى سنتين ونشوف هى عملت ايه وبغض النظر عن مين صاحب الفكره
سواء كانت اسراء او احمد ماهر الا ان الفكره عملت اللى مقدرش يعمله اكبر احزاب المعارضه فى سنيين طويله وهى انها جمعت شباب مصر على هدف واحد وهو حب البلد والعمل السلمى من اجل التغيير بدون اى انتماء سياسى او حزبى معين وده فى حد ذاته انجاز لانى دايماً بؤمن ان الشباب لو فكر يبقى فى امل

هناك تعليق واحد:

  1. السلام عليكم....
    الأمل دائما قائم.ولا يهم من كان أو سيكون سببا في انطلاق ضوءه.....مررنا من هنا

    ردحذف