الثلاثاء، 20 أبريل 2010

نواب مرتزقة لنظام بائس


مرتزقة الحزب الوطنى عفواً اقصد نواب المخدرات والقروض والفساد نواب الحزب الوطنى يطالبون وزارة الداخلية بضرب المتظاهرين بالرصاص والحكمة تقول ان لو كل كلب عوى القمته حجرا ً لصار الصخر مثقالا ً بدينار وانا افضل ان يكون الصخر بدينار على الا تظل تعوى هذه الكلاب الضاله التى ازاحت الستار اليوم وبأيديها عن الوجه القيبح للحزب الوطنى الحاكم والشعار هذا العام كان من اجلك انت (توريث فساد سرقه نهب موت واخيراً ضرب بالرصاص ).


بالرغم من ان الامر ليس بجديد عن وزارة الداخلية فلقد فعلت من قبل ماهو اسوء من ضرب المتظاهرين بالرصاص وتحديداً فى العام 2005 حينما تم الاعتداء على الصحفية نوال على رحمة الله عليها والتى ماتت بعد ان طلقها زوجها وفقدت عملها وخرجت علينا زوراة الداخليه وقتها لتعلن ان بعض المندسين هم من قامو بذالك وكلاكيت تانى مره وفى العام 2008 يتم الاعتداء مجدداً وفى الشارع على الصحفيه عبير العسكرى والتى فضلت الهجره على ان تموت بحصره فى وطن لم يعد يحترم ابسط حقوق الانسان وفى 6 ابريل 2010 تم التحرش بالمتظاهرت من قبل الشرطة النسائية فى نقله نوعيه شاذه قام بها الامن المصرى وهذا جرم اكبر بكثير من جرم ضرب المتظاهرين بالرصاص لكن الفارق الوحيد بين الامس واليوم هو دعوة هؤلاء المرتزقه بما يعنى ان اللعب على المكشوف .


لنوال وعبير وفتيات 6 ابريل كل التحية فهم فخر وشرف لكل مصرى حر واللعنة كل اللعنة على عبدة الفرعون ومن اثر السلامة وفضل الصمت من اجل لقمة عيش لم تعد موجودة نعود لنواب الوطنى ولهم اقول سيبقى احرار مصر صوتهم عالى من خلال التظاهر السلمى ينادون بغد افضل فى وطن حر حتى اخر رصاصة بائسة يطلقها نظامكم البائس وهو يلفظ انفاسه الاخيره .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق