الأحد، 15 أغسطس 2010

احساس مختلف ( كل سنة وانتم طيبين )

لاول مره فى حياتى احضر رمضان بره مصر احساس مختلف او تعبير
ادق مفيش احساس خالص فى مصر كنت بحس برمضان قبلها بفتره لكن
هنا كان بكره رمضان ومفيش اى فرق تحس ان الايام كله شبه
بعضها
فى الاول كنت فاكر شعور الغربه هو اللى بيوصلنى للأحساس ده
بس بعد كده لاقيت ان فعلاً مفيش اختلاف حتى المساجد اللى عندنا فى
مصر بتكون مليانه هنا بالكتير بتلاقى نصف صف .................
طبعاً مش حينفع اكمل التدوينه لسبب شخصى ومحدش يفهمنى صح

يلا كل سنه وانتم طيبين هى متأخره شويه بس اعذرونى كان عندى
ــــــــــــــــــــ وراح لحاله

تصبحوا على خير


هناك 3 تعليقات:

  1. تصدق يا عميد مهما يحصل فى مصر من تغيير فى اى حاجه بس برضو فى حاجات كده مش بتغغير خالص وبالذات المناسبات الدينيه زى رمضان والاعياد والمناسبات دى مصر هى مصر وطبعا اللى زينا مش متعودين على الغربه يلا المهم كل سنه وانت طيب يا كبير

    ردحذف
  2. السلام والرحمة.........
    طبيعي أن الإنسان يشعر بالإختلاف العميق بين ما تعود عليه في حياته ونمط حياته الجديد...
    ما عدا هذا التفصيل فكل البلاد العربية صورة طبق الأصل .....وما حدش يفهمني صح.

    ردحذف
  3. يبدو لى ان المشكله هذه الايام اننا جميعاً
    بنفهم بعض صح
    فى البدايه اشكر من علق ومن مر من هنا
    ثانياً انا لم اقل ان المساجد هنا تبدو لى فارغه من المصلين من باب اظهار مساوء الاخرين فلربما تبدو ميزه
    على الاقل هما ليسو بمنفاقين يصلون رمضان وباقى السنه فى اجازه
    فقط قلت ذلك لانه احد الاسباب الذى جعلنى اشعر بالفرق بين مساجد اغلبها اكل الزمان عليه وشرب
    ملىء بالمصلين ولنكن منصفين هذا فقط فى رمضان ومساجد اخرى تجمع بين الفخامة والابداع ممايخلق جو روحانى
    لكن للأسف شبه فارغه .
    فى الحقيقه لا استطيع الجزم بأن بلادنا العربيه على نفس الحال فالشمال الافريقى وكما يبدو لى متشابه عدا الجزائر والخليج العربى متشابه عدا مكة والمدينه ومصر وسوريا عملة واحده هذا بالنسبه لحال الناس
    ام الحكومات فكلها ملة واحده.

    ردحذف