الأحد، 10 أبريل 2011

مصر التى رأيتها

البداية كانت فى كونتر مصر للطيران فى مطار الملك خالد
ولأن الجواب بيبان من الموظفين الهنود اللى شاغلين فى
كونتر شركة الطيران المملوكة للدولة المصرية واللى هى
نفسها بيعانى شبابه من البطالة والتهميش برة وجوة وعاش
اللى قال ( يامصر بلدى محيرانى نزرع قمح فى سنين يطلع
موظفين هنود فى ثوانى ) انا طبعاً مش ضد توظيف الهنود
لكن لازام يكون فى اولويات للمصريين خاصة فى مصر
للطيران والا نغير اسمها احسن .
بعد كدة تلاقى تعسف من موظفين الكونتر بسبب الوزن المسموح
بيسبب اكتر من مشكلة مع الركاب وفى راكب مصرى كان بصحبة
اسرته اقسم ان دى اخر مرة يسافر على مصر للطيران
خلصت من موضوع الكونتر والوزن ودخلنا على جوزات لانهاء
اجراءت المغادرة معاملة سيئة من ظباط جوزات مطار الملك
خالد نفس الغرور والتعالى عند السعوديين (مفيش جديد ومفيش فايدة )
بعد كده تدخل على الطيارة واللى تشبة باص شرق الدلتا
طيارة صغيرة لا تليق بااسم مصر للطيران الضيافة على الطائرة
سيئه للغاية كنت مدة الرحلة ساعتين ونص قضيتها فى قراءة كتاب
عن تاريخ الحركة العلمانية فى مصر والمنطقة العربية مر الوقت
بسرعة وطلب قائدة الطيارة ربط احزمة المقعد تمهيداً للهبوط فى
مطار القاهرة كانت الساعة 30 : 11 قبل نص الليل منظر الشوارع
الفاضية من كل شىء واللى كان واضح من شباك الطيارة كان بيوحى
بشىء غير مريح هطبت الطيارة على المدرج وبسرعة غادرنا
الطيارة انهاء اجراءت الوصول تمت بمنتهى السرعة ومن المواقف
الطريفة كانت نظرة الحسرة اللى شوفتها فى عين ظابط الجوزات
بسبب ان عدد كبير من الركاب كانو ملتحين وهو ياعينى مش قادر
يتكلم مع حد ( اكيد كان بيقول فى عقل بالة لو ان الزمان يعود 3
شهور كنت علمتكم الادب ) معذور .
الملفت ان الطيارة وصلت فى الميعاد والمعاملة فى مطار القاهرة
كانت ممتازة غياب كبير لعناصر الامن داخل المطار وغياب تام
فى الشوارع السير فى الشوارع بعد منتصف الليل كان اشبة
بمغامرة فى احراش كولومبيا الطريق من القاهرة للشرقية كان
خالى تماماً سوى من منظر وحيد وهو لأصحاب المحلات واللى
بيباتو قدام محلاتهم يحرسوها من الخارجيين واللى فى يومى الاول
فى مصر شفتهم بيرفعو اسحلتهم البيضاء علنا فى الشوراع على
كل اللى يقف قدامهم قمة البلطجة وقمة الفوضى الهدامة ويارب
مانعيش ويجى اليوم اللى نعتذر للعادلى .
نسيت اقولكم انى كمان قررت انها كانت اول واخر مرة اسافر
على مصر للطيران

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق