الأربعاء، 26 مايو 2010

بلادى


أحببتها حتى الثمالة بينما
باعت صباها الغض للأوغاد
لم يبق فيها غير صبح كاذب
وصراخ أرض في لظى استعبادي

.......................................
رغم انطفاء الحلم بين عيوننا
سيعود فجرك بعد طول غياب
فلترحمى ضعفى وقلة حيلتى
هذا عتاب الحب للأحباب

فاروق جويدة وجزئين من
قصيدة هذى بلادى لم تعد كبلادى
وقصيدة تساءلوا كيف تقول هذى بلاد لم تعد كبلادى

هناك تعليق واحد:

  1. لا تعليق ولكن اسأل الله ان تبقى مصرنا حره ابيه وان يحفظ الله علينا نعمه الامن والامان

    ردحذف